الروائع
بسم الله الرحمن الرحيم


سلام الى كل الاحبة_ مرحبا واهلا وسهلا بكم جميعا_ يسر المدير العام للمنتدى_ والذي يعتبر نفسه واحدا منكم._.ان يتقدم بالشكر الجزيل لكل من زار المنتدى ومد يد المساعدة للاخوة القائمين على تسييره وتنظيمه حتى يكون متميزا بالمواضيع الرائعة _لا فرق عنده بين جديدها او قديمها_ كما يتقدم بالشكر والتقدير لكل الاخوة الذين لا يبخلون على المنتدى بالمشاركات ذات المستوى _علمية او ادبية او فنية_ مقياس عظمتها في خلودها وروعتها._.لا تتغير بتغير الزمان او المكان_. السياسة متقلبة لا داعي للخوض فيها._. شكرا لكم على تفهمكم_



روائع الادب.الشعر.الغناء.العلم.الخرافة.الاساطير .الغيبيات .اسلاميات

 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ربيع الآخر 626 هـ ـ 15مارس 1228م

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الراشدي
Admin
Admin
avatar


[

<b>المساهمات</b> المساهمات : 285

<b>النقط</b> النقط : 7583

<b>تاريخ التسجيل</b> تاريخ التسجيل : 27/01/2011


مُساهمةموضوع: ربيع الآخر 626 هـ ـ 15مارس 1228م   6/3/2011, 09:58



بسم الله الرحمن الرحيم


[b] ربيع الآخر 626 هـ ـ 15مارس 1228م




مفكرة الاسلام:إنها
واحدة من أكثر الحوادث التاريخية خزيًا وعارًا وكارثية على الأمة
الإسلامية، وإن كان لها نظير في الواقع والحاضر الآن، إنها المعاهدة التي
وقعها الملك الأيوبي [محمد الكامل] مع الإمبراطور فريدريك الثاني عاهل
الإمبراطورية الرومانية المقدسة، وبموجبها تم تسليم بيت المقدس للصليبيين
غنيمة باردة من غير طعن ولا ضرب.


وكان
الملك الأيوبي [محمد الكامل] هو عميد الأسرة الأيوبية وملك الديار
المصرية، وكان صاحب شخصية متقلبة، شديدة الذعر من خوض غمار أي معركة، وكان
في نفس الوقت على خلاف دائم مع أخيه [المعظم عيسى] أمير دمشق، ومن أجل
الملك والحكم ومناطق النفوذ والسيادة، ومن أجل الصراع على الدنيا، أقدم
الكامل الأيوبي على خطوة يقدم الآن على مثلها معظم حكام المسلمين، ألا وهي
الاستعانة بالإمبراطور «فريدريك الثاني» ليشغل أخاه [المعظم عيسى] عن
الهجوم على مصر.


قبل
الإمبراطور [فريدريك الثاني] العرض ووجد فيه فرصة سانحة لتأكيد وترسيخ
مكانه في أوروبا والعالم الصليبـي، خاصة وأنه كان على خلاف شديد مع البابا
«أوسنت الثالث» وأعد الإمبراطور حملة صغيرة تقدر بأربعين سفينة، لعلمه
بأنه لا قتال ولا معركة وتوجه إلى مدينة عكا في مطلع سنة 626هـ وأرسل
للملك الكامل الأيوبي يطلب منه تنفيذ بنود المعاهدة، ولم يجد الكامل بدًا
من التنفيذ والتسليم، خاصة وأن الصراع في البيت الأيوبي قد بلغ ذروته،
وخاف الكامل على كرسيه وعرشه، فبادر بتسليم بيت المقدس طوعًا للصليبيين
وذلك في 1 ربيع الآخر سنة 626هـ.


وهكذا
نرى فريدريك الثاني الذي قاد الحملة الصليبية السادسة الهزيلة قد جاء
للشام ولا يظن أحد في أوروبا أنه سيحقق ما عجزت عنه الحملات السابقة رغم
ضخامتها، فبضربة قلم وليس بضربة سيف حقق فريدريك أسمى أماني صليبـي
أوروبا، وأهدرت دماء الشهداء من لدن عماد الدين زنكي حتى تسليم المدينة،
ولكن الأمر العجيب في هذه المعاهدة أن البابا «أوسنت الثالث» لم تعجبه هذه
المعاهدة على الرغم من تحقيق الهدف منها وهو احتلال بيت المقدس، وقال
مقولته الشهيرة التي تظهر طبيعة وحجم العداوة الصليبية ضد المسلمين [إن
ملوك الصليبيين لا يذهبون إلى الشام لتوقيع المعاهدات ولكن للقتال ولسفك
الدماء] وأصدر قرارًا كنسيًا بطرد فردريك من رحمة الكنيسة وحرمانه من
الجنة! ولقب فردريك من يومها باسم [الزنديق الأكبر
].

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kenitra.7olm.org
 
ربيع الآخر 626 هـ ـ 15مارس 1228م
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الروائع :: الخالدون :: احداث خالدة-
انتقل الى: