الروائع
بسم الله الرحمن الرحيم


سلام الى كل الاحبة_ مرحبا واهلا وسهلا بكم جميعا_ يسر المدير العام للمنتدى_ والذي يعتبر نفسه واحدا منكم._.ان يتقدم بالشكر الجزيل لكل من زار المنتدى ومد يد المساعدة للاخوة القائمين على تسييره وتنظيمه حتى يكون متميزا بالمواضيع الرائعة _لا فرق عنده بين جديدها او قديمها_ كما يتقدم بالشكر والتقدير لكل الاخوة الذين لا يبخلون على المنتدى بالمشاركات ذات المستوى _علمية او ادبية او فنية_ مقياس عظمتها في خلودها وروعتها._.لا تتغير بتغير الزمان او المكان_. السياسة متقلبة لا داعي للخوض فيها._. شكرا لكم على تفهمكم_



يوم سقوط الخلافة الإسلامية -

اذهب الى الأسفل

حصري يوم سقوط الخلافة الإسلامية -

مُساهمة من طرف الراشدي في 6/3/2011, 10:10



يوم سقوط الخلافة الإسلامية

يوم سقطت الخلافة
العثمانية في يوم 3 مارس 1924
صوّت البرلمان التركي على إلغاء نظام
الخلافة بعد أن كان مصطفى كمال قد أعلن قيام الجمهورية التركية، وبذلك
طويت صفحة بدأت مسيرتها منذ وصل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة
المنورة وأقام أول دولة إسلامية لتستمرّ بعد وفاته حاملة اسم الخلافة
لتكون رمز وحدة الأمة الإسلامية وراعية شئونها الدينية والدنيوية، فلم يكن
للمسلمين جنسية إلا هي ولا عرفوا دولاً قومية ولا انضووا تحت رايات جاهلية
حتى احتلّ الغربيون معظم البلاد الإسلامية، وعملوا على إزالة هذا الرمز
الّذي يمثّل قوة المسلمين حتى في حالات الضعف التي آل إليها في القرون
المتأخّرة... وحدث ما لم يكن يتصوّره مسلم، فقد تولّى مصطفى كمال
مهمة إلغاء الخلافة ليتفرّغ لتغيير وجه تركيا جذريًّا حتى لا تبقى لها صلة
بالإسلام والعربية، فبدأ بإعلان أنقرة عاصمة للبلاد خلفًا لإسطنبول بعد أن
توّج نفسه رئيسًا للجمهورية، ثم اتخذ تدابير صارمة لبلوغ غاياته، فأعلن
الحرب على التديّن وجعل مدار نشاطه توطيد أركان العلمانية وإعادة "الهوية
التركية" للشعب وتخليصه من التأثير العربي، ففي 1925 فرض ارتداء القبعة
للرجال بدل الطربوش كإجراء رمزي لتطليق العادات الإسلامية وتبني التحول
إلى العادات الغربية، فعل هذا باسم الديمقراطية التي تحترم الحياة الخاصة
والاختيارات الشخصية، فلا تتدخل فيها، لكنه كان يرفع شعارها ليغطي على
نزعته الاستبدادية التي تغذيها عداوته الشرسة لدين الله ولغة القرآن، حتى
إنه منع الحجاب وكل الملابس التقليدية على الرجال والنساء، وقد "سمح" برفع
الأذان في المساجد لكن باللغة التركية، وكم كان يتضايق من لفظ الشهادتين
لأن فيهما تعظيمًا للرسول صلى الله عليه وسلم، وقد كان يرى أنه أجدر
بالذكر منه. وحوّل مسجد آية صوفيا في إسطنبول إلى متحف وأعاد الحياة لماضي
تركيا ما قبل الإسلام وألغى التاريخ الهجري ليعتمد التاريخ الميلادي، كما
اعتمد الحروف اللاتينية لكتابة اللغة التركية بدل الحروف العربية، وغيّر
العطلة الأسبوعية من الجمعة إلى الأحد وألغى كل الضوابط الشرعية المتعلقة
بالمرأة لتتساوى مع الرجل تمامًا من غير اعتبار للفوارق الطبيعية بين
الجنسين، كل هذا ليخرج تركيا ـ بزعمه ـ من الظلمات إلى النور، ولا نور
عنده إلا بإلغاء الشخصية الإسلامية والذوبان في الحضارة الغربية واعتمادها
بخيرها وشرها وحلوها ومرّها ما يحمد منها وما يعاب!!! ولذلك أقدم على أخطر
إجراءاته على الإطلاق وهو إلغاء أحكام الشريعة الإسلامية وتبنّي القوانين
الوضعية، ففرض القانون المدني السويسري والقانون الجنائي الإيطالي
والقانون التجاري الألماني، فاحتكم المسلمون لأول مرة في تاريخهم إلى
قوانين غير ربانية بل وضعية وأجنبية. وقد اعتمد مصطفى كمال في حملته
الشرسة لمحو آثار الإسلام والعربية على سياسة قمعيّة وحشية استهدفت علماء
الدين بالدرجة الأولى، وطالت كل من اعترض على توجّهاته، فكان التقتيل
والسجن والتشريد إلى جانب السخرية الرسمية بمظاهر التديّن كلها وانتهاك
أبسط الحريات الشخصية، كل هذا باسم الديمقراطية، وأغرب من هذا أن الغربيين
وأتباعهم في البلاد العربية مازالوا يمتدحون مصطفى كمال باعتباره مستنيرًا
أخرج تركيا من ظلمات القرون الوسطى وأدخلها أنوار الحضارة والازدهار،
ويعددون "مآثره" العظيمة وعلى رأسها النظام العلماني المعادي للدين (وليس
الفاصل بين الدولة والدين فقط كما كان في الغرب) و"تحرير المرأة" من قيود
الشريعة، وهم يعلمون أنه كان مستبدًّا طاغية لم يفوضه الشعب لمعاداة
الإسلام ولا لتغيير وجهة البلاد، كما لم يحترم رأيًا مخالفًا، أي إنه لم
تكن له علاقة بالديمقراطية في قليل ولا كثير. وبعد أن ألغى الخلافة وضيّق
على المسلمين في عباداتهم وشعائرهم وقطع صلة تركيا بماضيها الإسلامي
وحوّلها إلى دويلة فقيرة ضعيفة تخطب ود الغرب وتعتمد على اليهود، وبعد أن
وضع البلاد تحت سيطرة العسكر وجعل من العلمانية دينًا بديلاً عن الإسلام،
وعيّن مؤيديه في جميع مفاصل الدولة وظن أنه قد قضى على الإسلام نهائيًّا

مات مصطفى كمال يوم 10/ 11/ 1938م بمرض أصاب كبده بسبب إسرافه في تناول
الخمر، مات من سماه أتباعه (وليس الشعب التركي كما يوهم بذلك بعض المؤرخين
والكتاب) أتاتورك أي أبو الأتراك. وقد أحيا القومية الطورانية وغالى فيها
أشدّ المغالاة لتحلّ محلّ الانتماء العقدي لتركيا. هكذا
سقطت الخلافة بعد أن عمّرت 1292 سنة،
فانفرط عقد الأمّة وتهدّدها الضياع، لكن الأمل في عودة الخلافة لم يبرح
المسلمين، وها هي تركيا أخذت تعود إلى الإسلام. فهل هي بشرى بين يدي عودة
الخلافة الإسلامية؟



عدل سابقا من قبل Admin في 6/3/2011, 10:22 عدل 2 مرات
avatar
الراشدي
Admin
Admin


[

<b>المساهمات</b> المساهمات : 285

<b>النقط</b> النقط : 7473

<b>تاريخ التسجيل</b> تاريخ التسجيل : 27/01/2011


http://kenitra.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري رد: يوم سقوط الخلافة الإسلامية -

مُساهمة من طرف الراشدي في 6/3/2011, 10:11

لكن الأمل في عودة الخلافة لم يبرح
المسلمين، وها هي تركيا أخذت تعود إلى الإسلام. فهل هي بشرى بين يدي عودة
الخلافة الإسلامية؟
avatar
الراشدي
Admin
Admin


[

<b>المساهمات</b> المساهمات : 285

<b>النقط</b> النقط : 7473

<b>تاريخ التسجيل</b> تاريخ التسجيل : 27/01/2011


http://kenitra.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري رد: يوم سقوط الخلافة الإسلامية -

مُساهمة من طرف bou3zizi في 6/3/2011, 10:26


موضوع سقوط الخلافة يبعث فى النفس كثير من الحزن والأسى

الأسى على ماضٍ تليد بأبيدينا أضعناه


ولكن الخلافة قادمة مرة أخرى قريبا جدا ان شاء الله , بأيدينا نحن أهل الصحوة بإذن الله
avatar
bou3zizi
مراقب
مراقب



<b>المساهمات</b> المساهمات : 13

<b>النقط</b> النقط : 5641

<b>تاريخ التسجيل</b> تاريخ التسجيل : 18/02/2011


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى