الروائع
بسم الله الرحمن الرحيم


سلام الى كل الاحبة_ مرحبا واهلا وسهلا بكم جميعا_ يسر المدير العام للمنتدى_ والذي يعتبر نفسه واحدا منكم._.ان يتقدم بالشكر الجزيل لكل من زار المنتدى ومد يد المساعدة للاخوة القائمين على تسييره وتنظيمه حتى يكون متميزا بالمواضيع الرائعة _لا فرق عنده بين جديدها او قديمها_ كما يتقدم بالشكر والتقدير لكل الاخوة الذين لا يبخلون على المنتدى بالمشاركات ذات المستوى _علمية او ادبية او فنية_ مقياس عظمتها في خلودها وروعتها._.لا تتغير بتغير الزمان او المكان_. السياسة متقلبة لا داعي للخوض فيها._. شكرا لكم على تفهمكم_



علم الفلك المجري Galactic astronomy

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default علم الفلك المجري Galactic astronomy

مُساهمة من طرف رائد في 29/1/2011, 22:47




علم الفلك المجري
Galactic astronomy
هو دراسة مجرة درب التبانة أو
(بالإنجليزية:
Milky way ،
"الطريق اللبني)
التي نسكن فيها، بعكس علم الفلك خارج المجري الذي يدرس كل ما هو خارج مجرتنا بما في

ذلك المجرات الأخرى.

يجب أن لا يخلط بين علم الفلك المجري وعلم تشكل و تطور المجرات و هو الدراسة العامة للمجرات وتشكلها وبنيتها ومكوناتها وحركياتها وتآثراتها ومجال الأشكال التي تأخذها.

مجرة درب التبانة، التي ينتمي لها نظامنا الشمسي هي من أكثر المجرات دراسة حتى الآن مع إن الأجزاء المهمة منها لا يمكن رصدها ضمن مجال اطوال الموجات المرئية فهي محجوبة بمناطق من الغبار المجري . لكن تطور علم الفلك الراديوي علم الفلك تحت المليمتري في القرن العشرين سمح للغاز والغبار في درب التبانة بأن يحدد ضمن خريطة للمرة الأولى.

وفي أي ليلة صافية يمكن أن ترى عبر الفضاء من طرف إلى آخر خصلة من الضوء مكفهرة، أكثر إتساعا في بعض الأمكنة منها في الأمكنة الأخرى. إن رؤية هذه الخصلة ممكنة من كل مناطق العالم سواء للشمال أو للجنوب من خط الاستواء ولذلك لابد إنها تمتد عبر الفضاء بكامله، وقد دعاها علماء الفلك الأقدمون سكة اللبن أو درب التبانة، لإنهم أعتقدوا إنها كما تبدو مجرى حليبيا عبر الفضاء، أو طريق للتبانة، واشتقوا لها إسما من أصل يوناني يعني اللبن، لكن أحدا لم يعرف هذه الخصلة ومواصفاتها قبل أن صنع گاليليو مرقبه الأول. عند ذاك تمكن گاليليو أن يكتشف إنها تتألف من الملايين من النجوم المنفصلة.

ودرب التبانة أكثر تألقا في بعض أقسامها مما هي عليه في أقسام أخرى. فالقسم الذي يحيط بكوكبة الدجاجة شديد اللمعان، ولكن القسم الأكثر إتساعا ولمعانا يقع أبعد إلى الجنوب في كوكبة القوس، ورؤيتها ممكنة في الفضاء الشمالي على انخفاض كبير في الأمسيات الصيفية، لكن مشاهدتها أكثر سهولة في البلدان الواقعة للجنوب من خط الاستواء.

المصادر

* الكون - تأليف كولين رونان - الأهلية للنشر والتوزيع - لبنان - 1980م.
* ويكيبديا

وصلات خارجية

* Mapping the hydrogen gas in the Milky Way
* Mapping the dust in the centre of the Milky Way
* Search for Astronomy
avatar
رائد
مشرف
مشرف



<b>المساهمات</b> المساهمات : 32

<b>النقط</b> النقط : 5153

<b>تاريخ التسجيل</b> تاريخ التسجيل : 29/01/2011


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى