الروائع
بسم الله الرحمن الرحيم


سلام الى كل الاحبة_ مرحبا واهلا وسهلا بكم جميعا_ يسر المدير العام للمنتدى_ والذي يعتبر نفسه واحدا منكم._.ان يتقدم بالشكر الجزيل لكل من زار المنتدى ومد يد المساعدة للاخوة القائمين على تسييره وتنظيمه حتى يكون متميزا بالمواضيع الرائعة _لا فرق عنده بين جديدها او قديمها_ كما يتقدم بالشكر والتقدير لكل الاخوة الذين لا يبخلون على المنتدى بالمشاركات ذات المستوى _علمية او ادبية او فنية_ مقياس عظمتها في خلودها وروعتها._.لا تتغير بتغير الزمان او المكان_. السياسة متقلبة لا داعي للخوض فيها._. شكرا لكم على تفهمكم_



الروائع

روائع الادب.الشعر.الغناء.العلم.الخرافة.الاساطير .الغيبيات .اسلاميات

 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 النسيج الكوني ...المجرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رائد
مشرف
مشرف
avatar



<b>المساهمات</b> المساهمات : 32

<b>النقط</b> النقط : 5047

<b>تاريخ التسجيل</b> تاريخ التسجيل : 29/01/2011


مُساهمةموضوع: النسيج الكوني ...المجرات   29/1/2011, 23:53






المجرة هي عبارة عن تجمع لعدد هائل من النجوم وتوابعها ومن الغبار
والغازات المنتشرة بين ارجاء النجوم، وهي اللبنة الأساسية في تركيب
الكون المكون من مليارات المجرات والتي تتجمع سويا مكونا تجمهات مجرية
وبناء أكبر ويسمى العناقيد المجرية والتي هو جزء أيضا لعناقيد أكبر
تسمى العناقيد المجرية العملاقة والتي هي الأن أكبر تركيب في الكون، مع
أن بعض العلماء يقترحون أن العناقيد العملاقة لربما هي جزء من تركيب
أكبر يسمى النسيج الكوني.




تصنيف المجرات


تصنيف الشكل المجري هو نظام يستخدمه
علماء الفلك لتقسيم المجرات في مجموعات على أساس الشكل المرئي للمجرة.
وهناك عدة مشاريع تستخدم للتصنيف وفقا للشكل أشهرها تسلسل هابل والذي
وضعه إدوين هابل Edwin Hubble وتوسع لاحقا من قبل جيرار دي فوكليير
Gérard de Vaucouleurs وألان سانديج Allan Sandage.



وقد تم تقسيم وتصنيف المجرات الى
ثلاثة أنواع تبعا للشكل الذي تتخذه المجرة وهم:-




المجرة
الحلزونية
هي تنصيف يعود إلى إحدى الأصناف الثلاثة الرئيسية التي وصفت
من قبل إدوين هابل،

وهي
التي لها أذرع تلتف بشكل لولبي نحو الخارج انطلاقا من انتفاخ مركزي،
فهي

تتخذ شكل قرص دائري مسطح يحتوي على النجوم والغاز والغبار، وتتركز
النجوم في المركز الذي يعرف بالنتوء أو الانتفاخ محاط بهالة من النجوم
أضعف لمعانا من المركز، والعديد من تلك النجوم تستقر في عناقيد نجوم
كروية.



وقد جاءت هذه
التسمية من شكل المجرة - والتي تحتوي على ذراعين في غالبتها - الذي
يظهر بشكل ملولب يمتد من المركز مكونا شكلا كالقرص.


وتعتبر الأذرع
الحلزونية مواقع لتشكل النجوم وهو المع من القرص المحيط بسبب النجوم
الحارة الفتية التي تسكنها.



وتعتبر المجرات الحلزونية أكثر المجرات انتشاراً في الكون حيث تصل
نسبتها إلى الثلثين،

فهذا الصنف إضافة إلى
المجرات الشاذة تكون حوالي 60 % من مجرات
الكون المنظور، ولكنهم في الغالب يتواجدوا
في المناطق المنخفضة الكثافة ونادر ما يتجمعون في مراكز
تجمعات وعناقيد
المجرات.




فرضيات
الشكل الحلزوني




توجد فرضيات لتفسير الشكل الحلزوني الذي تتخذه المجرة




- يفسر الشكل الحلزوني بأن دوران قرص مجرة حلزونية حول محوره يؤدي إلى
قوة مركزية توازن الجذب الثقالي حيث ان مركز المجرة يدور بسرعة أكبر من
طرفها، مما يؤدي إلى تحول البنية الدائرية إلى بنية حلزونية.



- كما هو
معروف أن النجوم تنتقل في مدارات إهليليجية تقريبا وتتفاوت من نجم إلى
أخر بتناسق مع المسافة المتزايدة من مركز المجرة. مما يجعل المدارات
الإهليليجية تقترب سويا في بعض المناطق لإعطاء شكلا للأذرع. و
حيث أن النجوم لا تستقر في نفس موقعها الذي نراها فيها إلى الأبد،
وكذلك هم أيضا لا يتبعون الأذرع في مدارتها، فيتضح من ذلك أن الأذرع تمر من خلال
النجوم التي تنتقل في مدارتها.



- حيث أن
السرعة الزاوية لدوران القرص المجري متغير حسب المسافة من مركز المجرة،
يصبح الذراع مقوسا بسرعة بينما تدور المجرة حول محورها. وبعد بضعة
دورات، يتقوس الذراع على نحو متزايد ويلتف بشدة حول المجرة.

وتبدو الأذرع
بشكل ألمع بسبب تواجد نجوم جديدة أكثر ونجوم هائلة ولامعة أكثر، وتموت
هذه النجوم اللامعة الهائلة بسرعة أيضا، والتي تترك خلفية قاتمة من
مواد نجمية من غاز وغبار وراء موجات عالية الكثافة، مما يجعل تلك الموجات مرئية.



ويجب الاخذ في
الاعتبار انه ليس من الضروري أن تتعارض تلك الفرضيات المختلفة، حيث من
الممكن انهم يفسرون أنواع مختلفة من الأذرع الحلزونية.



الأذرع
الحلزونية وتشكل نجوم جديدة



هناك فرضيتان
أو نموذجان للتركيب الحلزوني وتشكل النجوم فيه بكثرة:

1
تشكل النجوم بسبب كثافة الموجات في القرص
المجري.



تقترح تلك
الفرضية بأن الأذرع تمثل مناطق ذات موجات عالية الكثافة والتي تدور
أبطئ من النجوم والغاز في المجرة. فبينما يدخل الغاز موجة كثيفة، يتعرض
لضغط شديد مكونا نجوم جديدة، والبعض منها تكون نجوم زرقاء قصيرة الأجل
والتي تسبب في ضياء الأذرع.



2
تشكل
النجوم بسبب موجات إهتزاز في الوسط بين النجوم.



تقترح هذه
الفرضية بأن النجوم تتوالد عن طريق تأثير موجات الإهتزاز الناتجة عن
الرياح النجمية وإنفجارات النجوم المستعرة -
سوبرنوفا supernovae- والذي يشكلان
الوسط بين النجوم.




تصنيفات
المجرات الحلزونية



هناك تصنيفات
مختلفة للمجرات الحلزونية تميز تراكيب الاذرع، فعلى سبيل المثال Sc
ومجرات SBc لها اذرع مفككة جدا، بينما Sa ومجرات SBa الاذرع ملتفة
بإحكام. بسبب أن الاذرع الحلزونية تحتوي على عدد كبير من النجوم
الزرقاء الفتية (بسبب الكثافة العالية والمعدل العالي لتشكل النجوم)،
التي تجعل الأذرع بارزة ومميزة جدا.




المجرات
العمودية الحلزونية



هي مجرة
حلزونية بها تركيب على هيئة عمود أو قضيب مركزي مؤلف من نجوم يحيط
بمركز المجرة بشكل عمود مستطال يمتد من
النتوء أو الانتفاخ المركزي وينتهي عند بداية الاذرع. ولتلك الأعمدة
تأثير على حركة النجوم والغاز بين النجوم ويمكن أن تؤثر على الأذرع
الحلزونية للمجرة أيضا.



ويعتقد أن سبب
تكون العمود أو القضيب هو نتيجة عن الموجات الكثيفة الصادرة من مركز
المجرة، والذي يكون له تأثير على شكل مدارات النجوم الداخلية، وبمرور
الوقت فإن التأثير يدفع مدارات النجوم إلى الخارج، والتي تعمل على تكون
هذا التركيب، وسبب أخر محتمل لتكون العمود هو تأثيرات الجذب بين
المجرات.



الفرضية
الحالية لاهمية العمود أو القضيب في المجرة الحلزونية أنها تعتبر مكانا
لتغذية عملية تشكل النجوم، فيعتقد العلماء ان العمود يعمل بآلية التي
تعمل على تحول الغاز من الأذرع الحلزونية إلى الداخل خلال الدوران
المداري، لتفعيل تدفق الغاز لتوالد النجوم الجديدة، هذه العملية يعتقد
بأنه تفسر أيضا سبب نشاط نواة العديد من المجرات الحلزونية ذات
الاعمدة.



وقد أيدت
الدراسات الأخيرة فكرة أن الاعمدة أو القضبان هي إشارة إلى أن المجرة
قد وصلت إلى مرحلة شبابها وفي منتصف عمرها تقريبا. وتقدر دورة تطور
المجرة الحلزونية العادية إلى المجرة الحلزونية ذات عمود تأخذ معدل
حوالي بليونين سنة. ويعتقد العلماء بأن الأعمدة هي ظاهرة مؤقتة خلال
حياة المجرة الحلزونية، ومع بمرور الوقت يتلاشى تركيب العمود، محولا
المجرة من حلزونية بقضيب إلى نمط حلزوني عادي.



وقد أكتشف
العلماء أن 20 % من المجرات الحلزونية في الماضي البعيد قد إمتلكت
عمودا أو قضيبا في فترة من فترات عمرها، بالمقارنة مع 70 % تقريبا من
نظرائها الأحدث تقريبا.



ويعتبر أكثر
من نصف المجرات الحلزونية تحتوي على ذلك العمود أو القضيب. وفي
التسعينيات من القرن الماضي تم التأكد من أن مجرتنا
درب التبانة تحتوي على الشكل -القضيب-
على الرغم من أنه صعب الملاحظة بسبب موقعنا في المجرة، ولكن المنظار
الفضائي سبيتزر Spitzer قد تمكن من إيجاد دلائل على وجوده من المسح
الذي قام به لنجوم مركز المجرة.



إصطفاف
محور المجرة مع الفراغات الكونية

تقترح النتائج الأخيرة بأن توجه محور المجرات الحلزونية ليس عشوائي،
ولكنهم يصطفون بشكل منظم ومرتب تجاه الفراغات الكونية، فالمجرات تميل
إلى أن تكون في مواجهة الفراغات بزاوية محددة من الميل نسبة إلى
التركيب الواسع للمنطقة المحيطة بهم (وقد تم وصفهم كتراص حبات الخرز في
خيط)، بمحور دوران يتبع الشعيرات حول حافة الفراغات.









M 66 (NGC
3627)


M 106 (NGC
4258)


M 83
(NGC 5236)


مجرة
حلزونية تبعد عنا 35 مليون سنة ضوئية، وتقع في برج الاسد
اكتشفت في عام 1780


مجرة
حلزونية تبعد عنا 25 مليون سنة ضوئية، وتقع في برج
السلوقيان اكتشفت في عام 1781


مجرة
حلزونية تبعد عنا 15 مليون سنة ضوئية. اكتشفت في عام 1752
المجرات الاهليجية

وهي تتخذ شكلا اهليجيا
بيضاويا، وهي بطيئة الدوران وأن توازنها مرتبط بالحركة العشوائية
للنجوم، الذي يولد الضغط. ولكن على عكس الضغط الغازي الذي يكون موزعاً
بشكل متجانس دائماً، فإن ضغط النجوم يمكن أن يكون أقوى في اتجاه معين،
ومن هنا يتكون الشكل الاهليجي، ومن الممكن أن تكون مفلطحة أو بشكل طولي
أو عدسية غير متناظرة الدوران بحيث يكون لها ثلاثة محاور مختلفة. إن
الأشكال المتنوعة جداً للمجرات بات يسمح لنا بتتبع تطورها عبر سلسلة
هابل. ويكون هذا التطور أسرع عندما تكون المجرات أعظم كتلة وتقع في
محيط غني بالمجرات. وقد بات من الثابت الآن أن تناسبات مختلف الأنماط
الشكلية قد تطورت خلال الأزمنة الكونية، كما ازداد العدد الاجمالي
للمجرات.







[size=29]
المجرات الشاذة



المجرة الشاذة
هي مجرة تظهر بشكل عشوائي غير منتظم وليس
لها شكل معين مثل المجرات الاهليجية والحلزونية، ويعتقد العلماء أن
المجرات الشاذة تشكل حوالي ربع مجرات الكون المنظور، وأكثر المجرات
الشاذة كانت إما حلزونية او إهليليجية لكن عوامل الجذب شوه المجرة
لتظهر بهذا الشكل.




تصنيف المجرات الشاذة



تصنف المجرات الشاذة إلى عدة تصنيفات:-


- مجرة Irr-I وهي مجرة شاذة التي يظهر لديها
بعض التراكيب لكن ليست كافية لضمها على نحو واضح في سلسلة هابل. وفي
تصنيف دي فولكيير تصنف هذه المجرات والتي لها تركيب يشبه التركيب
الحلزوني تأخذ الرمز Sm، وغير ذلك تأخذ الرمز Im.

- المجرة Irr-II مجرة شاذة والتي لا يظهر عليها أي تركيب يمكن وضعها في
سلسلة هابل.

- وتصنيف ثالث للمجرات الشاذة القزمة، تأخذ الرمز dI أو dIrrs، هذا
النوع من المجرات يعتقد بأنه مهم لفهم التطور العام للمجرات، وهي تتميز
بإمتلاك مستوى منخفض من المعادن ومستويات عالية نسبيا من الغاز، ويعتقد
بأنها مشابهة للمجرات الاولي التي سكنت الكون. وربما قد تمثل المجرات
الحديثة منها نسخة من المجرات الزرقاء الضعيفة المعروف تواجدها خلال
المسح في أعماق الكون.



بعض المجرات الشاذة قد تكون في الاصل مجرات
حلزونية صغيرة والتي قد دمر تركيبها بتأثير جاذبية مجرة مجاورة لها
أكبر منها حجما.

ومثال على ذلك مجرة ماجلان، فقد صنفت في البداية كمجرة شاذة، لكن تم
إكتشاف تراكيب حلزونية ذو قضيب، وقد تم تغيير تصنيفها إلى نوع رابع من
المجرات الحلزونية ذات القضيب وهو SBm، تصنيف ماجلاني حلزوني بقضيب
barred Magellanic spiral type.





المجرات القزمة





وهي اصغر من المجرات
العادية وهي واسعة الانتشار في الكون، وبسبب كتلتها الصغيرة تنخفض فيها
الجاذبية وتستطيع المادة ان تهرب او تتسرب منها بسهولة مقارنة بالمجرات
الكبيرة، تمتاز بكونها مليئة بمادة سوداء غامضة من حيث تكوينها المادي
ولامعة، وتقول النظريات انها تشكلت حين كان عمر الكون واحداً على عشرة
آلاف من عمره الحالي.



المجرات القزمة تحتوي على بضعة
بلايين فقط من النجوم وغالبا ما تكون مرتبطة بالمجرات الكبيرة القريبة
منها وتكون مثل تابع لها، كما هو الحال في مجرتنا درب التبانة والتي
يوجد حوالي 14 مجرة صغيرة تتبعها تم إكتشافها إلى الأن.



وقد لاحظ العلماء من خلال مراقبتهم لمجرة NGC
1569 ان تلك المجرات تبث الاكسجين وعناصر ثقيلة اخرى في الفراغ بين
المجرات مما يؤيد ذلك فكرة انها قد تكون مسئولة عن غالبية العناصر
الثقيلة التي توجد بين المجرات كما وجد هؤلاء العلماء ان كميات كبيرة
من الاكسجين وعناصر ثقيلة اخرى تهرب من المجرة في شكل فقاعات من
الغازات درجة حرارتها ملايين الدرجات المئوية وقطرها آلاف السنوات
الضوئية هذا يجعل هذه المجرات مهمة للغاية في فهم كيفية توزيع العناصر
في الكون. وتوقع العلماء ان العناصر الثقيلة المتسربة من المجرات
الاقزام في الكون القديم يمكن ان تلعب دوراً مهماً في اثراء الغاز
الواقع بين المجرات والذي تتكون منه مجرات اخرى.


الدراسات الأخيرة لتجمع
النجوم قنطورس أوميجا Omega Centauri أو NGC 5139
(اكبر كتلة نجمية كروية في مجرة درب التبانة) والتي أعلنت في
2008 أكدت لللعلماء أنها في الواقع مركز لمجرة قزمة مع وجود ثقب أسود
في وسطها، والتي كانت قد أمتصتها درب التبانة في وقت سابق.


مجرات أصغر من القزمة

أكتشف العلماء فئة جديدة
من المجرات مؤخرا، هي مجرات قزمة في الحجم وفي نفس الوقت تحتوي على عدد
كبير ومرتفع جدا من النجوم. وأطلقوا عليها أسم الاقزام المضغوطة (Ultra
Compact Dwarf UCD)، ويعتقد أنها عبارة عن
بناء بحجم 200 سنة ضوئية تسكنها مئات الملايين من النجوم. ونظريا فإن
هذا النوع من المجرات هو نواة مركز مجرة إهليجية قزمة، والتي جردت من
الغاز والنجوم البعيدة عن المركز عن طريق تفاعلات المد والجزر، وتم
سحبهما إلى مراكز تجمعات وعناقيد مجرية غنية. وقد تم العثور على هذه
الفئة من المجرات في العناقيد المجرية
العذراء Virgo و
فورنكس Fornax
و Abell 1689 وكذلك
عنقود كوما Coma،
وبين العناقيد المجرية الأخرى.


المجرات الهوبت


وهو
مسمى جديد ويستعمل لوصف المجرات الاصغر من القزمة وكذلك الاخف ضوءا. مع
أنه لم يتم تعريف محدد لذلك النوع من المجرات، وتعتبر المجرة الاولى
التي تم إطلاق هذا المسمى عليها هي المجرة القزمة
Leo T، والتي تم إكتشافها مؤخرا في عام 2007 بمساعدة برنامج
سلون للمسح الرقمي للسماء Sloan Digital Sky Survey. وحرف
T يشير الى ان ليو هو كائن قد يكون في
المرحلة الانتقالية بين كونه مجرة وشيء آخر لم يحدد بعد، ومن المحتمل
بداية تكون مجرة قزمة. وتقع مجرة Leo T على
بعد 1,4 مليون سنة ضوئية عنا، والتي هي أبعد من تأثير جاذبية مجرة درب
اللبانة. ولها لمعان يساوي 50,000 شمس،وهو لمعان غير متوقع من مجرة.


ولتلك المجرة صفتان غير
مألوفتان نسبيا، الأولى يبلغ قطرها نحو 600 سنة ضوئية، والذي هو كبير
جدا بالمقارنة مع قطر مماثل لتجمع من النجوم داخل مجرة وهو حوالي
100 سنة ضوئية فقط، هذا يشير إلى أن النجوم في Leo
T داخل فقاعة كبيرة من المادة المظلمة. والشيء الثاني هو أنها
تحتوي على نجوم صغار السن نسبيا، ويعتبر هذا غير عادي ولم يلاحظ سابقا
في المجرات القزمية التي عادة ما تحتوي على نجوم قديمة. وقد يشير هذا
الاكتشاف إلى عدة تسأولات عن كيفية تكون المجرات القزمة.


هناك نوعان رئيسيان من
المجرات القزمة، الاول الشاذة والتي عادة ماتحتوي على الكثير من
الغاز وتظهر علامات قوية لتشكيل نجوم جديد، أما الثاني فهو
المجرات القزمية الإهليلجية (ومنها المجرات القزمية الكروية أو التي
تشبه الكرة) غالبا ما تكون فقيرة في كمية الغاز وأيضا تنخفض فيها
الكتلة واللمعان، وهو نوع هادي من المجرات. وللمجرات القزمة تقسيمات
فرعية تشمل التقسيمين السابقين وفروعهما:-





مجرة قزمة إهليجية ويرمز لها بالرمز dE.





مجرة قزمة كروية ويرمز لها بالرمز dSph.





مجرة قزمة حلزونية ويرمز لها بالرمز dSA.




مجرة قزمة حلزونية بأذرع ويرمز لها بالرمز dSB.





مجرة قزمة شاذة ويرمز لها بالرمز dI.



التجمعات المجرية


التجمع
المجري هو تعبير يطلق على أصغر تجمع للمجرات. ويحتوى التجمع على أقل من
50 مجرة في قطر يتراوح بين 1 و 2 ميجابارسك Megaparsecs)
Mpc). كتلتهم تقريبا 1013
كتلة شمسية، وتتحرك المجرات بالنسبة لبعضها البعض بسرعات تصل إلى 150
كيلومتر في الثانية، وأحيانا لا توجد حدود واضحة فاصلة بين مجرات
المجموعة. لكن إستخدام هذا التعبير يعتبر محدود ويستخدم كدليل فقط،
حيث أنه في حالات المجرات الهائلة والاكبر يتم تصنيفها أحيانا بتجمع
مجري.


أما
المجموعة المحلية والتي تسمى
المجموعة المحلية ويبلغ قطرها حوالي 20 مليون سنة ضوئية، وتحوي ثلاث مجرات
كبيرة، منها مجرتنا درب التبانة،
وتحتوي على أكثر من 40 مجرة، كما تنتمي إليها أيضا المجرة الكبيرة
مجرة اندروميدا وعدد أخر من المجرات
التابعة مثل مجرة ماجلان الصغرى ومجرة
ماجلان الكبرى المجاورتان لمجرتنا.




ومن التجمعات المجرية :-




التجمع
المحلي



وهو
تجمع يضم
أكثر من أربعون مجرة اكبرهما هما مجرتنا درب اللبانة ومجرة اندروميدا
..............................................................................


المزيد



تجمع مجري M
81


وهو
اقرب التجمعات الى التجمع المحلي، يحتوي على سبع مجرات رئيسية،
ويبعد عنا تقريبا 12 مليون سنة
ضوئية.......................................................

المزيد



تجمع مجري M
51




تجمع
صغير من المجرات ويبعد عنا 37 مليون سنة ضوئية ومن أهم مجراتها المجرة المعروفة


M51 ......................................................................

المزيد




تجمع مجري M
94




ويعرف ايضا
بإسم M64 وهو مجموعة صغيرة تبعد عنا مسافة
تقدر بين 14 إلى 20 مليون سنة ضوئية
..................................................................

المزيد





تجمع مجري M
106





تجمع يحتوي على ثلاثة وعشرون مجرة، منهم تسع مجرات رئيسية، وتبعد عنا 25 مليون سنة ضوئية

..................................................................

المزيد



تجمع مجري



M



102




تجمع يحتوي على ثمان مجرات، أكبرهم المجرة
المعروفة بإسم M102 وتبعد عنا
45 مليون سنة ضوئية

..................................................................


المزيد





تجمع مجري



الاسد
1



تجمع

يحتوي على تجمعين فرعيين هما M96 و
M66، ويبعد عنا
37 مليون سنة ضوئية

.................................................................................

ا
العنافيد المجرية


العناقيد
تعتبر أكبر بكثير من التجمعات، وتبدو العناقيد
كعدد من المجرات التي تجمعت سويا بفعل القوة الجذبية المتبادلة بين
المجرات. وفي هذه العناقيد لاحظ العلماء أن التسارع فيما بينهم كبير جدا حتى تبقى
مرتبطة بشكل جذبي بفعل جاذبيتهم المتبادلة، مما يدل على وجود كتلة
إضافية مخفية، أو قوة جذب إضافية إضافة إلى جاذبيتهم الخاصة. كما كشفت
دراسات بالاشعة السينية وجود كميات كبيرة للغاز بين المجرات والذي يعرف
بالوسط المجري Intracluster. هذا الغاز
المتداخل في المجرات ضمن العنقود يشع طاقة قوية جدا من اشعة اكس، بدرجة
حرارة تبلغ الملايين درجة مئوية. وإن الكتلة الكلية للغاز أعظم بكثير
من تلك الموجودة لدى المجرات.





وللعناقيد المجرية بعض الخصائص منها:-



1-

مكوناتها الاساسية هي عدد من المجرات يزيد عن الخمسون وقد يصل إلى الاف
المجرات، واشعة سينية ساخنة تبعث غازات وكميات كبيرة من المادة
السوداء.


2-

التوزيع تقريبا متساوي لهذه المكونات الثلاث في نفس العنقود.


3-

كتلتهم تقدر بين
1014
و
1015
كتلة شمسية.


4-

يبلغ قطر العنقود من 2 إلى 10 Mpc.


5-

تسارع المجرات فرديا يبلغ حوالي من 800 -1,000 كيلومتر في الثانية.



العدد الكلي من العناقيد المنتشرة في
الكون يعتمد على كمية المادة السوداء الموجودة ضمن تلك العناقيد. لذلك
فان متابعة الدراسات في هذا المجال سيوفر قياسا لكمية المادة السوداء
الغامضة في الكون. والمادة السوداء هي المادة الغامضة التي يقول
الفلكييون انها لابد وان تكون موجودة فعليا، استنادا الى حقيقة انه لا
توجد مادة اعتيادية كافية في المجرات لمنعها من التشتت وتقطع اوصالها.





ويتم الكشف عن عناقيد المجرات بالمسح الفضائي بعدة تقنيات ودراسة تلك
لملاحظات بالتفصيل بإستخدام العديد من الطرق منها:




-
الملاحظة البصرية أو بإستخدام تقنيات الاشعة تحت الحمراء




في المجرات الفردية للعناقيد يمكن أن تدرس خلال الملاحظة البصرية أو
بالتصوير بإستخدام الأشعة تحت الحمراء وكشف الاطياف. والعناقيد المجرية
تكتشف سواء بالمناظير البصرية أو المناظير تحت الحمراء وذلك بالبحث عن
المناطق ذات الكثافة العالية من الاشعة، وبعدها يتم التأكد بالعثور على
عدة مجرات في نفس الانزياح نحو الاحمر redshift. وتعتبر عمليات البحث
بالاشعة تحت الحمراء مفيدة أكثر في إكتشاف العناقيد الأكثر بعدا
(higher redshift).




-


الاشعة السينية




تبعث البلازما الحارة أشعة سينية والتي يمكن أن تكتشف بمناظير الاشعة
السينية.




-


ترددات الراديو




وجدت في العناقيد عدد من التراكيب المنتشرة تبعث ذبذبات راديوية.
مجموعات المصادر الراديوية هذه تستخدم في تتبع وتخطيط موقع العنقود.




-


تأثير الألكترونات الحارة




الألكترونات الساخنة تعمل على تشتت الإشعاع خلال الوسط بين العناقيد
Intracluster والقادم من إشعاعات المايكرويف الخلفية للكون. هذا ينتج
عنه ظل عند ملاحظة أشعة المايكرويف الخلفية للكون في بعض ترددات الاشعة
الرديوية، ويعرف هذا التأثير يتأثير سينوف ذلدوفيتش
Sunyaev-Zel'dovich Effect.




-
التعدس الجذبي




تحتوي عناقيد المجرات على المادة الكافية لظهور إنحرافات عند ملاحظة
لمجرات تتواجد خلفهم. هذه التشويهات في الملاحظة يمكن أن تستخدم لتخطيط
توزيع المادة السوداء في العنقود.




العناقيد المجرية البارزة في الكون القريب نسبيا هم عنقود العذراء
وعنقود هركليز وعنقود كوما. الحشد الهائل جدا من تلك المجرات والمعروف
بالجاذب الاعظم، والمسيطر عليه من قبل عنقود نورما، يعتبر هائل بما فيه
الكفاية للتأثير على التوسع المحلي للكون.




وهذه أمثلة لبعض العناقيد المجرية:-






عنقود مجري
العذراء



Virgo Cluster


عنقود
غني بالمجرات، و
يمتاز
بالكم الكبير من المجرات والذي يسبب تولد مقدار هائل من الجاذبية
........


المزيد





عنقود مجري هيركليز




Hercules Cluster




عنقود من حوالي مئة
مجرة يبعد 650 مليون سنة ضوئية تقريبا عنا في برج الجاثي Hercules............

المزيد





عنقود مجري
كوما




Coma Cluster



عنقود كبير يحتوى على أكثر من 1,000 مجرة مميزة.
يبعد عنا حوالي 321 مليون سنة ضوئية................

المزيد




عنقود مجري


نورما




Norma Cluster



بالرغم من أنه قريب ولامع، إلا انه واقع في منطقة صعبة الكشف، لذلك فإنه يعتبر شبه محجوب
عنا.........
المزيد





عنقود مجري فورنكس




Fornax Cluster



يعتبر العلماء أن هذا العنقود مصدر جيد للمعلومات حول تطور العناقيد..........................................

المزيد





عنقود مجري إيردنوس




Eridanus Cluster



تنتشر مجرات هذا العنقود في منطقة كبيرة وينقسم إلى تجمعين فرعيين........................................

المزيد






عنقود مجري انتاليا





Antalia Cluster



هو ثالث اقرب عنقود لمجموعتنا المحلية ويبعد عن الأرض مسافة 32 مليون
سنة ضوئية تقريبا..............
المزيد





عنقود مجري
قنطورس



يحتوي على مئات المجرات، ويقع على بعد 155 مليون سنة ضوئية تقريبا .......................................
المزيد




عنقود مجري
كرونا





Corona Cluster


ترجع شهرة هذا العنقود بشكل رئيسي
حيث أنه كان أحد العناقيد الذي إستعين بها
لإثبات توسع الكون...
المزيد



عنقود مجري هيدرا





Hydra Cluster



يحتوي على حوالي 157 مجرة لامعة ويتوزع في مساحة تبلغ حوالي عشر مليون
سنة ضوئية............. المزيد



عنقود مجري

برشيوس




Perseus Cluster


يعتبر ثاني أقرب العناقيد الغنية جدا
بالمجرات إذ يحتوي على آلاف المجرات
.........................
يتبع
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رائد
مشرف
مشرف
avatar



<b>المساهمات</b> المساهمات : 32

<b>النقط</b> النقط : 5047

<b>تاريخ التسجيل</b> تاريخ التسجيل : 29/01/2011


مُساهمةموضوع: رد: النسيج الكوني ...المجرات   30/1/2011, 00:30




العناقيد المجرية العملاقة



العناقيد العملاقة هي عبارة عن تكتل من التجمعات والعناقيد المجرية
والتي ترتبط سويا بفعل الجاذبية المتبادلة بينهم مكونة أكبر التراكيب
في الكون.





وهذا التعريف الذي يطلق على العناقيد المجرية العملاقة بأنها ترتبط
سويا بالجاذبية المتبادلة فيما بينهم، كما وضحنا سابقا يعتبر حالبا أقل
التعريفات إلتباسا، ولكن نظرا كون هذه المعلومات ليست متوفرة حاليا
لأكثر العناقيد المجرية، وفيما يبدو أنه محتمل أن ذلك لايحدث مع كل تلك
العناقيد بأنها تربط - بالجاذبية - إلى واحد من العناقيد العملاقة، لذا
فإن هذا التعريف له مشاكله أيضا، إلا أننا يمكن إستخدام هذا التعريف
إلى أن تظهر الدراسات غير ذلك.





ويشير وجود العناقيد العملاقة إلى أن
المجرات في الكون لم توزع بشكل موحد ومرتب، بل نجد أن معظم المجرات قد
تجمعت سويا في شكل تجمع مجري بحدود 50 مجرة، وعناقيد تصل إلى عدة الاف.
وهذه التجمعات والعناقيد بالإضافة إلى المجرات المنعزلة تجمعت سويا
لتشكل تركيب أكبر في الكون يسمى العنقود العملاق Superclusters.





والعناقيد المجرية العملاقة يمكن أن
تمتد إلى عدة مئات الملايين من السنوات الضوئية. وتعتبر السرعة
المثالية للمجرة حوالي 1,000 كيلومتر في الثانية. ويشير قانون هابل
ضمنا إلى أن المجرات المثالية تتحرك بسرعة 30 مليون سنة ضوئية فقط في
تلك السرعة في وقت هابل، الذي هو تقريبا عمر الكون. بينما تعتبر هذه
المسافة ضخمة جدا بحسابتنا، وهي أصغر بكثير من حجم العنقود العملاق.





عادة ما يقرر العلماء ما إذا كان
عنقود مجري معين يتبع عنقود عملاق محدد وذلك بالنظر إلى المسافات بين
عناقيد المجرات. وهذه الطريقة تعطي نتائج جيدة إذا كانت هناك مسافات
فاصلة بين العناقيد العملاقة وبشكل واضح، لكن في حالة تواجد عناقيد
مجرية في مسافات بين مراكز لإثنين من العناقيد العملاقة المجاورة (كما
هو الحال عادة)، فإنه في هذه الحالة تكون هناك صعوبة في تقرير ما إذا
كان هذا العنقود المجري الموجود في منتصف الطريق بين مراكز العناقيد
العملاقة يعود لاحد العناقيد العملاقة من غيره.





وقد كان يعتقد بأن العناقيد العملاقة
هي أكبر التراكيب في الكون، ولكن ما تم اكتشافة أن تلك العناقيد
العملاقة هي بمثابة توابع لما يسمى بالحوائط أو الجدران أو تجمعات
العناقيد العملاقة، وعادة ما تسمى "خيوط"، ويمكن أن تمتد تلك الجدران
إلى بليون سنة ضوئية في الطول، وهو أكثر من 5 % من الكون المنظور.





وطبقا لبعض العلماء، فإن تجمع
العناقيد العملاقة غير موجود أو غير معروف إلى الان، ومسألة وجود
تراكيب أكبر من العناقيد العملاقة مازال محل خلاف بين العلماء. فبين
تلك العناقيد العملاقة فراغات كبيرة من الفضاء وقد يوجد بها بعض
المجرات المبعثرة هنا وهناك. وبالرغم من تلك الاختلافات في التفسير وأن
تلك العناقيد العملاقة هي التراكيب الأكبر المؤكدة حتى الان، فإن العدد
الكلي لها في الكون يعتقد بأنه حوالي 10 مليون عنقود عملاق.





ويعود الفضل للتعمق في دراسة حقيقة
العناقيد العملاقة إلى التليسكوبات الحديثة خلال الثمانينيات حين تمكن
العلماء من رصد وتكوين خريطة ثلاثية الابعاء للكون المرئي.





وقد ظهرت تلك العناقيد العملاقة
كجدائل رفيعة من العناقيد والتجمعات المجرية والمجرات بالاضافة إلى
الغازات المتناثرة بين العناقيد والتجمعات ومن المفترض المادة السوداء
الغامضة أيضا. وتلك الجدائل منتشرة ومبعثرة وتفصل بينها فراغات كبيرة،
والفارغة تقريبا من المادة.





والمؤكد إلى الان أن المجرات في الكون
مرتبة في شكل حوائط أو جدران تحيط بها فراغات كبيرة تعتبر شبه فارغة
تقريبا من المادة. وقد خرجت دراسات جديدة في عام 2006، والتي استنتجت
أن المجرات الحلزونية تترتب مثل الخرز في سلسلة، بنسج يجعل محور
المجرات بشكل منظم مع خيوط الفراغ.





هذا الاستنتاج من شأنه أن يدعم
النظرية الحالية لتشكل المجرات، والتي تقترح أن دوران مجرة من خلال
التوزيع الغير متساوي للمادة سواء المرئية منها أو السوداء الغامضة
والتي منها قد تكونت وفي نفس الوقت تؤثر في تجمعها بالشكل التي هي
عليه، كما تتوقع ايضا أن محور المجرة يجب أن يكون عمودي بشكل تقريبي
إلى الخط بين المجرة ومركز الفراغ.





ويعتبر العلماء ان الفضاء بين
العناقيد العملاقة ليس فارغا تماما. فهناك غيوم مخفية من الهيدروجين تم
إكتشافها بتأثيرها على أطياف الضوء القادمة من الكوزرات البعيدة،
فعندما يسافر الضوء من كوازار ويمر خلال غيوم الهيدروجين، تؤثر كل غيمة
في طيف الضوء الخارج منها مرة أخرى، وحيث أن تلك الغيوم تتوسع وتتوزع
بنسب مختلفة وبعدها عن الكوازار، فإن خطوط الضوء المنزاحة نحو الاحمر
والتي تسمى - خطوط ألفا ليمان - تتشكل. هذه الميزة تعيد ترميز
المعلومات حول توزيع وكثافة الغاز البارد على طول خط البصر من الراصد
وحتى الكوازار.





وعادة ما تأخذ تلك العناقيد أسماء
طبقا للبرج الذي تظهر فيه، لذلك نجد أن معظم أسماءها مرتبط بإسم البرج.





العناقيد العملاقة القريبة ....






العنقود المحلي العملاق
Local Supercluster





أو عنقود العذراء العملاق، يحتوي على الأقل
مئة تجمع مجري على مساحة تقدر بـ
110 مليون سنة ضوئية. المزيد






العنقود
العملاق هيدرا- سنتوريوس Hydra-Centaurus Supercluster





يتكون من تجمعين، عنقود هيدرا العملاق وعنقود سنتوريوس
العملاق وأحيانا يتم تسميته كل منهم على حدا.
المزيد






العنقود العملاق بريسوس-بيسيس
Perseus-Pisces Supercluster





العنقود هو بمثابة حائط طويل وكثيف
من المجرات يبلغ طوله تقريبا 300 مليون سنة ضوئية.
المزيد






العنقود العملاق بافو-اندوس
Pavo-Indus Supercluster





لا يعتبر كبيرا فلا يتواجد فيه تركيز
كثيف من المجرات ولا يحتوي على أية عناقيد مجرية غنية بالمجرات.
المزيد





العنقود العملاق كوما Coma
Supercluster





كان لدراسته دور كبير في تكوين نظرة
عامة عن تركيب الكون نظرا لتواجد حشد كبير من المجرات فيه.
المزيد





العنقود العملاق فونكس Phoenix
Supercluster





عناقيده الرئيسية غير غنية بالمجرات
وهذا يعني بأنه لم يهتم به العلماء لدراسته على نحو مستفيض.
المزيد






العنقود العملاق
النحات Sculptor
Superclusters





يتواجد في منطقة من السماء ليست
واضحة التراكب جيدا نظرا لبعد المسافة إلا انه عنقود هام.
المزيد






العنقود العملاق هركليز Hercules
Superclusters





ينقسم إلى
قسمين متصلين ببعضهم البعض ويقع على مسافة
تقدر بحوالي 400 مليون سنة ضوئية.
المزيد





العنقود العملاق
الاسد Leo Supercluster





يبعد عنا حوالي 440 مليون سنة ضوئية،
ومن هذا البعد يبدو ضعيف جدا وبصعوبة يمكن ملاحظته.
المزيد






العنقود العملاق الحواء Ophiucus
Supercluster





عنقود الحواء كبير وهائل وهو أحد
أكثر الاعناقيد اللامعة بالاشعة السينية في الكون المنظور.
المزيد





العنقود العملاق
شيبلي Shapley
Supercluster





من العناقيد
المشهورة والتي حازت على نصيب كبير من التحيل والدراسة من قبل عدد كبير
من العلماء. المزيد





العناقيد العملاقة البعيدة ....





العنقود العملاق Horologium
Supercluster





العنقود العملاق Pisces-Cetus
Supercluster





العنقود العملاق Bootes Supercluster





العنقود العملاق Corona Borealis
Supercluster





العنقود العملاق Columba
Supercluster





العنقود العملاق Aquarius
Supercluster





العنقود العملاق Aquarius B
Supercluster





العنقود العملاق
Aquarius-Capricornus Supercluster





العنقود العملاق Aquarius-Cetus
Supercluster





العنقود العملاق Bootes A
Supercluster





العنقود العملاق Caelum Supercluster





العنقود العملاق Draco Supercluster





العنقود العملاق Draco-Ursa Major
Supercluster





العنقود العملاق Fornax-Eridanus
Supercluster





العنقود العملاق Grus Supercluster





العنقود العملاق Leo A Supercluster





العنقود العملاق Leo-Sextans
Supercluster





العنقود العملاق Leo-Virgo
Supercluster





العنقود العملاق Microscopium
Supercluster





العنقود العملاق Pegasus-Pisces
Supercluster





العنقود العملاق Pisces Supercluster





العنقود العملاق Pisces-Aries
Supercluster





العنقود العملاق Ursa Major
Supercluster





العنقود العملاق Virgo-Coma
Supercluster





العناقيد العملاقة الاكثر بعدا ....





العنقود العملاق Lynx Supercluster





وتم إكتشافة في عام 1999، وقد كان
وقت إكتشافه أكثر العناقيد بعدا، ويحتوى على الاقل على عنقودين وحوالي
سبع تجمعات مجرية.





العنقود العملاق SCL @ 1338+27





وقد تم إكتشافه في عام 2001، وهو
عنقود عملاق غني بالعناقيد، واكتشف في تجمع من الكوزرات يبلغ عددها
حوالي 23 كوازار.





العنقود العملاق SCL @ 1604+43





اكتشف عام 2000، وكان اعمق عنقود
عملاق في الكون، ويحتوي على الاقل على عنقودين غنيين بالمجرات بالاضافة
إلى واحدة أخرى أقل في عدد المجرات تم إكتافها حديثا.





العنقود العملاق SCL @ 0018+16





وتحتوي على الاقل على ثلاثة عناقيد
مجرية.





العنقود العملاق MS 0302+17





وتحتوي على الاقل على ثلاث عناقيد
مجرية.











وقد كان
الاعتقاد السائد بأن حركة المجرات هي حركة عشوائية مثلما الحال في حركة
الغازات ولكن في عام 1929 اكتشف ادوين هابل أن المجرات في تباعد مستمر
عن بعضها البعض بسرعات هائلة قد تقترب في بعض الأحيان من سرعة الضوء
وقد حسب نسبة تباعد المجرات انها تبتعد بسرعات متناسبة مع المسافة التي
تفصل بينها، وهذا يعني ان الكون في توسع وتمدد مستمر.







وتفسر هذه الظاهرة بكون ابتعاد المجرات يتمثل في انه إذا كان المصدر
الضوئي القادم من الفضاء الخارجي يبتعد عنا فإن تردد الأمواج الضوئية
ينخفض وبالتالي ينزاح نحو اللون الأحمر. أما إذا كان المصدر الضوئي
يقترب منا فإن الانزياح سيكون نحو اللون الأزرق. ويكون الانزياح الطيفي
ملموساً عندما تكون سرعات المصدر الضوئي مقترنة بالنسبة لسرعة الضوء،
بينما لا يمكن مشاهدته بالنسبة للمصادر الضوئية العادية ذات السرعات
الضئيلة مقارنة مع سرعة الضوء، وقد وضع هابل قانونه لتباعد المجرات
وهو:-






وثابت هابل ويسمى ثابت التناسب وهو
تناسب معدل التمدد مع بعد المجرات عند نقطة ما، وأفضل قيمه له 55
كم/ثانية لكل مليون فرسخ فلكي وتعادل 17 كم/ث لكل مليون سنة ضوئية.








ويلاحظ من القانون انه كلما بعدت المسافة ( زاد مقدار م زادت سرعة
التباعد ع ) بمعنى أن المجرة الأكثر بعدا عنا هي المجرة الأعلى سرعة في
التباعد، وهذا ما أكده العالم الفيزيائي دوبلر Doppler.







وقد كان العلماء يعتقدون أن المجرات تشكلت في وقت حديث نسبيا من تاريخ
الكون إلا ان بعض العلماء البريطانيين أعلنوا أنهم اكتشفوا عددا من
المجرات الشديدة الحُمرة مما يعني أن تلك المجرات كانت موجودة بالفعل
منذ نحو عشرة مليارات عاما، عندما كان الكون أصغر بست مرات مما هو عليه
الآن.



تجمعات المجرات Galaxy Clusters





تتواجد المجرات في حشود تتألف من مجموعة من
عشرات المجرات او مئات وقد تصل الى الاف المجرات في المجموعةالواحدة
التي تجمعهم عناصر الجذب بينهم ليمثلوا هذا التجمع، وقد قسم العلماء
المجرات الى المجموعات طبقا لقربهم من بعضهم البعض

التجمع
المجري Galaxies Group وعناقيد المجرات


Galaxies Cluster

والعناقيد العملاقة

Superclusters

هما
التجمعات الأكبر المعروفة في الكون والتي ترتبط بعضها ببعض بشكل جذبي
لتشكل الكون المرني. وليشكلون الجزء الكثيف لتركيب الكون بالاضافة إلى
المادة السوداء الغامضة والمنتشرة في أرجاء الكون.


وما يحدث أن العناقيد الكبيرة يكون لها ميل لجذب ودمج التجمعات الأصغر
والمجرات الفردية في عنقودهم بمرور الوقت. بالاضافة إلى تراكم الكتل
الإضافية، ينمو العنقود في الحجم أيضا بسبب إن المجرات المنضمة تكون في
حالة تسارع بجاذبية العنقود، وتنجذب بفعل هذا التسارع العالي. وبعد أن
يصلوا وينضموا للعنقود، تتحول طاقتهم الحركية أثناء اللقاء إلى المجرات
الأعضاء في العنقود، وهكذا يسخن العنقود. ومثل الغاز، يتوسع وتمدد
العنقود الساخن إلى حجم أكبر.


وما حدث انه وخلال
مليارات السنين إنهارت التراكيب الأصغر واندمجت لتبني تراكيب أكبر
واعقد وهي عناقيد المجرات. ووفقا للدراسات
فإن العناقيد تشكلت مؤخرا قبل حوالي عشرة بليون سنة. وقد تحويان كلا من
التجمعات المجرية والعناقيد من عشر إلى آلاف المجرات. وترتبط العناقيد
سويا بمجموعات أكبر تسمى في أغلب الأحيان العناقيد المجرية العملاقة
Superclusters.


التجمعات المجرية


Group of Galaxies

التجمع
المجري هو تعبير يطلق على أصغر تجمع للمجرات. ويحتوى التجمع على أقل من
50 مجرة في قطر يتراوح بين 1 و 2 ميجابارسك Megaparsecs)
Mpc).


العناقيد المجرية
Galaxies Clusters

العناقيد
تعتبر أكبر بكثير من التجمعات، وتبدو العناقيد
كعدد من المجرات التي تجمعت سويا بفعل القوة الجذبية المتبادلةن
الجرات.


العناقيد المجرية
العملاقة
Galaxies Super Clusters


العناقيد العملاقة هي عبارة عن تكتل من التجمعات والعناقيد المجرية
والتي ترتبط سويا بفعل الجاذبية المتبادلة بينهم مكونة أكبر التراكيب
في الكون

.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النسيج الكوني ...المجرات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الروائع :: علوم :: الفلك-
انتقل الى: