الروائع
بسم الله الرحمن الرحيم


سلام الى كل الاحبة_ مرحبا واهلا وسهلا بكم جميعا_ يسر المدير العام للمنتدى_ والذي يعتبر نفسه واحدا منكم._.ان يتقدم بالشكر الجزيل لكل من زار المنتدى ومد يد المساعدة للاخوة القائمين على تسييره وتنظيمه حتى يكون متميزا بالمواضيع الرائعة _لا فرق عنده بين جديدها او قديمها_ كما يتقدم بالشكر والتقدير لكل الاخوة الذين لا يبخلون على المنتدى بالمشاركات ذات المستوى _علمية او ادبية او فنية_ مقياس عظمتها في خلودها وروعتها._.لا تتغير بتغير الزمان او المكان_. السياسة متقلبة لا داعي للخوض فيها._. شكرا لكم على تفهمكم_



ما المقصود من بعض المصطلحات عند رواية الحديث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default ما المقصود من بعض المصطلحات عند رواية الحديث

مُساهمة من طرف عامر في 31/3/2011, 16:24





بسم الله الرحمن الرحيم

تصويبا لبعض المفاهيم والمصطلحات التي يغيب بعض من مفهومها على الاخوة

وقد وضع السؤال في كثير من المناسبات ...ارتايت ان انقل لكم هذا الرد من موقع اخر ..جزى الله

الشيوخ خير الجزاء

********


إذا قال السراج : حدثنا قتيبة عن مالك عن نافع عن ابن عمر .
فنقول : هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين لأنهما قد أخرجا أحاديث في أصول كتابيهما عن شيخهما قتيبة بنفس الإسناد .
و قِس على هذا المثال .
لون آخر : إذا قال الطبراني : حدثنا أبو القاسم البغوي حدثنا علي بن الجعد حدثنا شعبة عن محمد بن المنكدر عن جابر
فلهذا ألوان :
يمكن أن يقال : رجاله رجال الصحيح ( أو رجاله رجال البخاري ) خلا البغوي و هو ثقة حافظ ، و هذا دأب صاحب مجمع الزوائد .
و يمكن أن يقال : هذا إسناد على شرط البخاري مع اعتقاد أن القارئ سيفهم من تلقاء نفسه أن الكلام هو فيمن فوق البغوي فقط دون البغوي لأنه يعلم أن البغوي ليس من رجال خ .
و يمكن أن يقال : هذا إسناد على شرط الصحيح و يكون المعنى ( الصحة المطلقة ) لا الصحيح المقصود به أحد كتابي الشيخين . و هذه أحب الطرق إلىّ و لا مانع بعد هذا القول من التفصيل شيئاً قليلاً و الله أعلم بالصواب .
و علم معرفة الأسانيد لا يتأتى إلا بإدمان النظر و ممارسة الكتب مع المداومة حتى تتعرف على الطبقات و أخبار الشيوخ و الرواة .

و لا بأس من تزويدك ببعض الفوائد :
قد اشترك أصحاب الكتب الستة البخاري و النيسابوري و الترمذي و النسائي و السجستاني و القزويني في الرواية في كتبهم مباشرة عن تسعة شيوخ لا عاشر لهم :
و قد نظمهم الذهبيُّ في بيتين هما :
بُندَارُ ابن المُثِنَّى الجَهضَمي أبو ** سعيد عَمرو و قَيسي و حَسَّاني
يعقوبُ و العَنبَري الجَوهَري هم ** مشايخ الستة فاعرفهم بإحسان
و قد تعقبه الحافظ شمس الدين أبو الخَير محمد بن عبد الرحمن المصري السَّخَاوي الشافعي – رحمه الله – في كتابه الفريد " فتح المُغِيث " فقال :
عبَّاس العنبري أخرج له البخاري تعليقاً و إبراهيم بن سعيد الجوهري لم تقع رواية البخاري عنه – في صحيحه – صريحة و إنما جزم به ابن عساكر و من تبعه فيما قاله شيخنا و يحتاج إلى نظر . اهـ
قلت : يعني بشيخه الحافظ ابن حجر – رحمه الله - .
ثم ذكر السخاوي أن البدر ابن سلاَمة الحنفي قد ذيّل ببيت على بيتي الذهبي فقال :
و أبو كُريب رووا عنه بأجمعهم ** و الفِريابي قل شيخ لهم ثان
قلت ( أبو صاعد ) : لم يتعقبه السخاوي بشيء ، و ستعلم ما فيه .
أقول – و بالله التوفيق - :
الحافظ الذهبي – رحمه الله – يَسلَمُ له من بيتيه ثمانية شيوخ و هم :
بُندار ، الزَّمِن ، الأشجّ ، الجَهضَمي ، الفلاَّس ، البَحراني ، الحسَّاني ، الدَّورَقي .
أما العنبري فقد ذكر هو – أي الذهبي - في التذكرة و الكاشف أن البخاري روى عنه تعليقاً فقط و سبقه إلى ذلك شيخُه أبو الحَجَّاج المِزِّي – رحمه الله – كما في " تهذيب الكمال " و تبعه عليه الحافظ في " تهذيب التهذيب " و " تقريب التهذيب " و جميع ما له عن البخاري هو تعليق واحد فقط في كتاب الرقاق متابعة ساقه لبيان سماع التابعي من الصحابي في حديث " نعمتان مغبون فيهما " أما الجوهري فقد ذكر الذهبي – نفسُه- في الكاشف أن الذين رووا عنه هم مسلم و الأربعة فقط و كذا ذكر المزي في التهذيب و ابن حجر في التهذيب و التقريب و الله أعلم .
أما البدر ابن سلامة فيسلم له من بيته أبو كُريب فقط أما الفريابي فمن هو ؟
فالمشهور بهذه النسبة شخصان
أولهما محمد بن يوسُف بن واقد الفريابي صاحب سفيان الثوري – رحمهما الله – و هذا قد تفرَّد البخاري من بين الستة بالرواية عنه مباشرة فقد روى عنه ستة و عشرين حديثاً و أحياناً يروي عنه بواسطة أما بقيتُهم فرووا عنه بالواسطة فقط والله أعلم .
أما الثاني المشهور بهذه النسبة فهو جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابي صاحب التصانيف السائرة لكنه من طبقتهم فغالب شيوخه هم من شيوخ الستة أو من طبقتهم و قد تُوفِّي في المحرم عام 301 هـ بعدما قطع التحديث بشهر و نيف أو شهرين و ليس هو المراد قطعاً .
فالحاصل أنهم تسعة شيوخ فقط على التحقيق و الله أعلم .
و الأشج – رحمه الله – لم يرو عنه البخاري – رحمه الله – في صحيحه إلا حديثاً واحداً في كتاب الفتن في انحسار الفرات عن كَنز من ذهب كما قال أبو علي الغساني في كتاب الألقاب و لم يرو عنه حديثين كما قال أبو يعلى الخليلي في الإرشاد و الله أعلم .
فائدة أخرى : قد اشترك إمام الأئمة أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري مع الأئمة الستة في الرواية عن الشيوخ التسعة بل روى أيضاً عن العنبري و الجوهري !

و لا أعلم حديثاً اشترك في روايته كل أصحاب الكتب الستة عن نفس الشيخ !
و أكثر ما وقع لهم أن يروي خمسة منهم نفس الحديث عن نفس الشيخ مثل :
حديث قتيبة عن الليث عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعاً في القول عند صياح الديكة و نهاق الحمير .
و حديث الزمن عن ابن عيينة عن هشام عن أبيه عن عائشة في دخول النبي - صلى الله عليه و سلم - مكة من أعلاها و خروجه من أسفلها .
فقد روي أصحاب الكتب إلا ابن ماجه الحديث الأول عن قتيبة به و الحديث الثاني عن الزمن به .
ملحوظة : قتيبة من الذين اشترك خمسة من أصحب الكتب في الرواية عنهم مباشرة دون السادس -- و هؤلاء فيهم كثرة -- مع كون السادس قد يروي عن نفس الشيخ لكن بواسطة و ابن ماجة روى لقتيبة في كتابة أربعة أحاديث فقط - فيما أظن - واحد بواسطة الذهلي و ثلاثة بواسطة ابن أبي شيبة أبي بكر - أو العكس - و الله أعلم بالصواب


الالوكة . أبو صاعد المصري في المجلس العلمي
avatar
عامر



الحمل <b>المساهمات</b> المساهمات : 11

<b>النقط</b> النقط : 4954

<b>تاريخ التسجيل</b> تاريخ التسجيل : 17/03/2011

العمر : 37

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى