الروائع
بسم الله الرحمن الرحيم


سلام الى كل الاحبة_ مرحبا واهلا وسهلا بكم جميعا_ يسر المدير العام للمنتدى_ والذي يعتبر نفسه واحدا منكم._.ان يتقدم بالشكر الجزيل لكل من زار المنتدى ومد يد المساعدة للاخوة القائمين على تسييره وتنظيمه حتى يكون متميزا بالمواضيع الرائعة _لا فرق عنده بين جديدها او قديمها_ كما يتقدم بالشكر والتقدير لكل الاخوة الذين لا يبخلون على المنتدى بالمشاركات ذات المستوى _علمية او ادبية او فنية_ مقياس عظمتها في خلودها وروعتها._.لا تتغير بتغير الزمان او المكان_. السياسة متقلبة لا داعي للخوض فيها._. شكرا لكم على تفهمكم_



قصيدة مناحاة لله عز وجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default قصيدة مناحاة لله عز وجل

مُساهمة من طرف الراشدي في 18/5/2014, 17:57


قصيدة مناجاة لله عز وجل

بك استجير و من يجير سواكا فأجر ضعيفا يحـــــتمي بحماكا

إني ضعيف أستعين على قوى ذنبي و معصيــتي ببعض قواكا

أذنبت يـــا ربي و آذتني ذنو ب ما لها من غــــافر إلاكـــــــا

دنياي غرتني و عفوك غـــــــرني ما حيلتي في هاو أوذاكــــــا

لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا بكريم عفوك ما غوى و عصاكا

يا مدرك الابصار، و الابصار لا تدري له ولكنهه إدراكا

أتراك عين والعيون لها مدى ما جاوزته و لا مدى لمداكا

إن لم تكن عيني تراك فإنني في كل شيئ استبين علاكا

يا منبت الازهار عاطرة الشذا هذا الشذى الفواح نفح شذاكا

يا مجري الانهار : ما جريانها إلا انفعاله قطره لنداكا

رباه،هأنذا خلصت من الهوى و استقبل القلب الخلى هواكا

و تركت انسى بالحياة و لهوها و لقيت كل الأنس في نجواكا

و نسيت حبي و أعتزلت أحبتي و نسيت نفسي خوف أن أنساكا

ذقت الهوى مرا و لم أذق الهوى يا رب حلوا قبل أن أهواكا

أنا كنت يا ربي أسير غشاوتي و بدأت بالقلب البصير أراكا

يا غافر الذنب العظيم و قابلا للتوب قلب تائب ناجاكا

أترده و ترد صادق توبتي؟ حاشاك ترفض تائبا حاشاكا

يا رب ، جئتك نادما أبكي على ما قدمته يداي لا أتباكى

أنا لست أخشى من لقاء جهنم و عذابها، لكنني أخشاكا

أخشى من العرض الرهيب عليك يا ربي، و أخشى منك إذ ألقاكا

يا رب عدت إلى رحابك تائبا مستسلما مستمسكا بعراكا

ما لي وما للاغنياء و انت يا رب الغنى و لا يحد غناكا؟

ما لي و ما للاقوياء و انت يا ربي و رب الناس؟ ما أقواكا؟

إني أويت لكل مأوى في الحيا ة فما رأيت أعز من كأواكا

و تلمست نفسي السبيل الى النجا ة فلم تجد منجى سوى منجاكا

و بحثت عن سر السعادة جاهدا فوجدت هذا السر في تقواكا

فليرض عني الناس أو فليسخطو فلسوف لا أسعى لغير رضاكا

ادعوك يا ربي لتغفر حوبتي و تعينني و تمدني بهداكا

فاقبل دعائي و استجب لرجاوتي ما خاب يوما من دعا و رجاكا

يا رب هذا العصر ألحد عندما سخرت يا ربي له دنياكا

علمته من علمك ( النووي) ما علمته فإذا به عاداكا

ما كاد يطلق للعلا صاروخه حتى اشاح بوجهه و قلاكا

و اعتر حتى ظن أن الكون في يمنى بني الانسان لا يمناكا

أو ما درى الانسان ان جميع ما وصلت إليه يداه من نعماكا؟

أو ما درى الانسان أنك لو أرد ت لظلت الذرات في مخباكا

لو شئت يا ربي هوى صاروخه أو لو أردت لما استطاع حراكا

يا أيها الانسان ، مهلا واتئد و اشكر لربك فضل ما أولاكا

و اسجد لمولاك القدير فإنما مستحدثات العلم من مولاكا

أفإن هداك بعلمه لعجيبة تزور عنه و ينثني عطفاكا

إن النواة و لكترونان التي تجري يراها الله حين يراكا

ما كنت تقوى أن تفتت ذرة منهن لولا الله قد قواكا

كل العجائب صنعة العقل الذي هو صنعة الله الذي سواكا

و العقل ليس بمدرك شيئا إذا ما الله لم يكتب له الادراكا

لله في الآفاق آيات لعـــــــ ــل أقلها هو ما إليه هداكا

و لعل ما في النفس من آياته عجب عجاب لو ترى عيناكا

و الكون مشحون بأسرار إذا حاولت تفسير لها أعياكا

قل للطبيب تخطفته يد الردى: يا شافي الامراض من أرداكا؟

قل للمريض نجا و عوفي بعد ما عجزت فنون الطب: من عافاكا

قل للصحيح يموت لا من علة من بالمنيا يا صحيح دهاكا

قل للبصير و كان يحذر حفرة فهوى بها :من ذا الذي أهواكا؟

بل سائل الاعمى خطا بين الزحا م بلا اصطدام: من يقود خطاكا؟

قل للجنين يعيش معذولا بلا راع و مرعى: ما الذي يرعاكا؟

قل للوليد بكى و أجهش بالبكا ء لدى الولادة : ما الذي أبكاكا؟

و غذا ترى الثعبان ينفث سمه فاسأله : من ذا بالسموم حشاكا؟

و اسأله يا ثعبان كيف تعيش أو تحيا ، وهذا السم يملأ فاكا؟

و اسأل بطون النحل : كيف تقاطرت شهدا، وقل للشهد: من حلاكا؟

بل سائل اللبن المصفى كان بيـ ــن دم و فرث: ما الذي صفاكا؟

و إذا رأيت الحي: يخرج من حنا يا ميت فاسأله : من أحياكا؟

قل للهواء تحسه الأيدي و يخــــ ــفى عن عيون الناس: من أخفاكا؟

قل للنبات يجف بعد تعهد و رعاية: من بالجفاف رماكا؟

و إذا رأيت النبت في الصحراء ير بو وحده فاسأله: من أرباكا؟

و إذا رأيت البدريسري ناشرا انواره فاسأله :من اسراكا؟

و اسأل شعاع الشمس يدنوا وهي ابــ ــعد كل شيئ : ما الذي أدناكا؟

قل للمرير من الثمار ، من الذي بالمر من دون الثمار غذاكا؟

و إذا رأيت النخل مشقوق النوى فاساله : من يا نخل شق نواكا؟

و إذا رأيت النار شب لهيبها فاسأل لهيب النار : من أوراكا؟

و غذا ترى الجبل الاشم مناطحا قمم السحاب فسله : من أرساكا؟

و إذا ترى صخرا تفجر بالميا ه، فسله : من بالماء شق صفاكا؟

و إذا رأيت النهر بالعذب الزلا ل جرى فسله : من الذي أجراكا؟

و إذا رأيت البحر بالملح الأجا ج طغى، فسله: من الذي أطغاكا؟

و إذا رأيت الليل يغشى داجيا فاسأله: من يا ليل حاك دجاكا؟

و إذا رأيت الصبح يسفر ضاحيا فاسأله : من يا صبح صاغ ضحاكا؟

هذه عجائب طالما اخذت بها عيناك وا نفتحت بها أذناكا

و الله في كلالعجائب ماثل إن لم تكن لتراه فهو يراكا

يا أيها الانسان : مهلا، ما الذي بالله جل جلاله أغراكا

حاذر إذا تغزو الفضاء فربما ثأر الفضاء لنفسه فغزاكا

أغز الفضاء ، و لا تكن مستعمرا أو مستغلا باغيا سفاكا

سخر نشاط العلم في حقل الرخ ء يضخ من الذهب النضار ثراكا

سخر ه يملأ بالسلام و بالتعا ون عالما متناحرا سفاكا

و ادفع به شر الحياة و سوءها و امسح بنعمى نوره بؤساكا

العلم إحياء و إنشاء، و ليـــ ــس العلم تدميرا و لا إهلاكا
فإذا أردت العلم منحرفا فما أشقى الحياة به وما أشقاك

avatar
الراشدي
Admin
Admin


[

<b>المساهمات</b> المساهمات : 285

<b>النقط</b> النقط : 6849

<b>تاريخ التسجيل</b> تاريخ التسجيل : 27/01/2011


http://kenitra.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى